الاثنين، 17 أكتوبر 2016

كيف ومتى يصاب الإنسان بالسحر ومس الجان : - العلاج بالقرآن ببورسعيد






كيف ومتى يصاب الإنسان بالسحر ومس الجان :

في البداية يأتي الناس إلى الساحر وهم يعتقدون أن بيده القدرة على عمل ما لا يستطيع غيره أن يفعله ، ويعتقدون أنه يعالج الأمراض ويستخدم القرآن، ولكن السحرة يدنسون القرآن الكريم ويكتبون آيات القرآن بطريقة عكسية (بالقلوب) وعندما يرى الناس الآيات القرآنية المكتوبة على الأحجبة والتمائم فإن قلوبهم تطمئن، وهم لا يعلمون أنهم واقعون بين أيدي سحرة، ويحدث هذا لمعظم الناس الذين يجهلون العلم الشرعي بأمور دينهم حتى وإن علا تعليمهم الدنيوي ووصلوا إلى أعلى المناصب العلمية .

فضعف الإيمان لديهم بالقضاء والقدر جعلهم يعتقدون أن هؤلاء السحرة يستطيعون أن يغيروا قضاء الله وقدره ، لذا يجب على المؤمن أن يكون قريباً من الله مطيعاً له عز وجل، ولذلك نجد أن الساحر كلما بعد عن الله اقترب من الشيطان حتى يسخر له الشيطان بعض المردة ليكونوا في خدمته من أجل إيذاء الناس

ويتم السحر عندما تقوم الأرواح الشريرة من الشياطين المردة بربط السحر في جسد المسحور، وهذه الأرواح الشريرة تكون في خدمة وحراسة هذا السحر، فيتابعون المراد سحره حتى يجدوا الفرصة المناسبة فيدخلون إلى جسده المراد سحره .

وبعد ذلك يقومون بالتنكيل بهذا المريض المسحور، وينفذون أوامر الساحر في إيذائه ، ولا ينفك عن المسحور هذا الإيذاء إلا إذا بطل السحر، ويتم فك هذه العقد بإذن الله عز وجل ، وفي الغالب يستخدم الساحر بعض المواد الخبيثة فيتم دفنها في الأرض ، أو توضع في أماكن خفية أو تلقى في البحر حتى لا يعرف مكانها فتبطل .

أما إذا كان السحر من الذي يوضع في الطعام أو الشراب فإن الساحر بعد أن يتم عمل السحر ، يقرأ عليه بعض الطلاسم السحرية ، وتوضع للشخص المراد سحره في طعامه أو شرابه ، لتستقر في بطنه فتقوم بجذب الروح الخبيثة في ذلك الجسد ، لأداء المهمة التي من أجلها تم السحر .

فإذا كان للتفريق بين المرء وزوجته، فيقوم الساحر بعمل أشياء تؤدي إلى نفور الرجل من زوجته و لا يطيق أن يراها أو العكس ، أو تكون العصبية والنفور هي السمة الغالبة على العلاقة بينهما .

وقد يكون السحر من أجل المرض فيسبب للمسحور آلاماً شديدة في جسمه وأحياناً تؤدى إلى الشلل التام .






أخيراً :

لم نكن يوماً سحرة ولن نكون ـ بإذن الله ـ إنما هو فضل الله يؤتيه من يشاء ويُطلع عباده على بعض الأمور التى يعجز البعض الآخر على أن يطلعوا عليها ولاممسك لفضله .

وماتقدم فيه أمور مسلمة وفيه ماهو اجتهاد قابل للخطأ والصواب والبحث القائم والاجتهاد قائم والتغيير والتبديل سنة العبد التى فطره الله عليها ، وأبى الله العصمة إلا لكتابه ، ولن نتراجع ـ بحول من الله وقوة ـ فى معرفة مكر هؤلاء الشرذمة من السحرة والشياطين ثم فضحهم ، و لن ندع أن نجاهد فيهم بحق الله ـ والله ولينا ـ باختراق جدرانهم لنبدد ظلام شركهم وكفرهم بالله رب العالمين .