الجمعة، 11 نوفمبر 2016

هل يسلم القرين ؟ وهل يملك أحد من الإنس أو الجن تهويده أوتنصيره أو تمجيسه؟


هل يسلم القرين ؟ وهل يملك أحد من الإنس أو الجن تهويده أوتنصيره أو تمجيسه؟

إسلام القرين محل خلاف عند أهل العلم والقول بأن إسلام قرين رسول الله صلى الله عليه وسلم يعنى يسلم من شره ووسوسته أو أنه أسلم بالفتح بمعنى استسلم وانقاد قول قوى له وجه وقد اختاره بعض الأئمة كسفيان ابن عيينة ووحسنه ابن الجوزى وقال به الخطابى وغيرهم ، والذى نميل إليه ـ اجتهاداً ـ أنه من نفس مادة إبليس وأن مكانه الدم حيث مادة الأكتوبلازم مما يجعلنا نرجع القول بأنه لايُسلم وهذا ماسنثيره فى موضوع مستقل عن القرين .







منقول





أخيراً :

لم نكن يوماً سحرة ولن نكون ـ بإذن الله ـ إنما هو فضل الله يؤتيه من يشاء ويُطلع عباده على بعض الأمور التى يعجز البعض الآخر على أن يطلعوا عليها ولاممسك لفضله .

وماتقدم فيه أمور مسلمة وفيه ماهو اجتهاد قابل للخطأ والصواب والبحث القائم والاجتهاد قائم والتغيير والتبديل سنة العبد التى فطره الله عليها ، وأبى الله العصمة إلا لكتابه ، ولن نتراجع ـ بحول من الله وقوة ـ فى معرفة مكر هؤلاء الشرذمة من السحرة والشياطين ثم فضحهم ، و لن ندع أن نجاهد فيهم بحق الله ـ والله ولينا ـ باختراق جدرانهم لنبدد ظلام شركهم وكفرهم بالله رب العالمين .